السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
347
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
عن أمير المؤمنين عليه السلام . والظاهر : أنّها إشارة إلى السند المذكور هنا إلى الرضا عليه السلام والسند المذكور إلى أبي عبد اللّه عليه السلام جميعاً - كما يظهر من نقل التهذيب والفقيه - وجعل رقم مستقلّ على طريق ظريف بن ناصح أوهم عدم شمول الإشارة لطريق ظريف بن ناصح ، مع أن الظاهر خلافه ، ويؤيّد ذلك قوله : وفي رواية ظريف بن ناصح ، قال : فسألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن ذلك ، فقال : بلغنا أنّ أمير المؤمنين فضّلها . . . ؛ فإنّ ظاهره : أنّ ظريف بعد ما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام نقل عن أبي عبد اللّه عليه السلام كلاماً في بيان وجه ما فعله أمير المؤمنين عليه السلام . 331 / 39 / ذيل 3 - وبالإسناد الأوّل . . . . 332 / 39 / ذيل 3 - وفي رواية ظريف بن ناصح ، قال : فسألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . . . ( معلّق ) الظاهر رجوع الضمير في « قال » إلى أبي عمر المتطبّب توضيح : وبالإسناد الأوّل إشارة إلى الطرق الثلاثة المذكورة في : 330 / 1 و 2 ، وقوله : وفي رواية ظريف . . . معلّق على : 330 / 2 ، والظاهر منه رجوع الضمير في « قال » إلى أبي عمر المتطبّب . . . ، ويحتمل رجوع الضمير إلى ظريف بن ناصح أيضاً ؛ فإنّه قد روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام في بعض الأحيان « 1 » ، لكن هذا الاحتمال هنا بعيد ، كما لا يخفى . هذا كله بناءً على نسخة الكافي ، لكن في التهذيب 10 : 299 والفقيه 4 : 81 : قال : وسألت أبا جعفر عليه السلام عن ذلك . . . ، ولو صح هذا ، أشكل تعيين مرجع الضمير في « قال » ، ولعلّ هذا قرينة على ترجيح نقل الكليني .
--> ( 1 ) - الكافي 5 : 158 / 5 وعنه التهذيب 7 : 10 / 37 .